الفيض الكاشاني
151
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
المحكمة من الكتاب والسنّة الثابتة وأخبار أهل البيت المسموعة عنهم ( ع ) بواسطة أو بدونها ، والناس إنّما هلكوا فيما هلكوا لتركهم ذلك واتّباع آرائهم . قال الله ( عزو جل ) : « أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » ( « 1 » ) . وقال : « وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ » ( « 2 » ) . وقال : « قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ » ( « 3 » ) . وقال : « وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ » ( « 4 » ) . وقال : « أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ » ( « 5 » ) . وقال : « إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً » ( « 6 » ) . وقال : « إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ » ( « 7 » ) . وقال : « وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ » ( « 8 » ) ؛ إلي غير ذلك من الآيات .
--> ( 1 ) . الأعراف : 28 . ( 2 ) . الإسراء : 36 . ( 3 ) . يونس : 59 . ( 4 ) . النحل : 16 . ( 5 ) . الأعراف : 169 . ( 6 ) . يونس : 36 . ( 7 ) . الجاثية : 24 . ( 8 ) . الحاقّة : 44 - 46 .